مضيق هرمز: روايات متناقضة بعد حوادث شملت ناقلات نفط
لا يزال الوضع غامضاً في مضيق هرمز، حيث تتحدث معلومات عن ناقلات نفط أصابتها مقذوفات أو ألغام. وقد شكك الجيش الأميركي في الرواية الإيرانية بشأن أحد هذه الحوادث، فيما انتشر مقطع فيديو مضلل على شبكات التواصل الاجتماعي.
تغذي حوادث شملت ناقلات نفط التوترات في مضيق هرمز. وأفادت Benin Web TV بأن ناقلتي نفط أصيبتا بمقذوفات لم تُحدد الجهة التي أطلقتها، في سياق تدهور العلاقات بين واشنطن وطهران منذ بداية حربهما في فبراير 2026.
وقدمت إيران رواية أخرى بشأن ناقلة نفط يُقال إنها واجهت ألغاماً أثناء محاولة عبور المضيق. ونفى الجيش الأميركي هذا الادعاء يوم الاثنين 31 أغسطس 2026، وفقاً لـRFI.
تسلسل أحداث طبعته المعلومات المضللة
وفي اليوم نفسه، انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قُدم على أنه دليل على انفجار عبوة ناسفة في البحر. وأوضحت RFI أن المقطع هو في الواقع صور لتجربة نووية، استُخدمت بشكل مضلل. ويسهم غياب عناصر بصرية موثوقة في استمرار روايات متباينة بشأن الأحداث في البحر.
القدرات الإيرانية في صلب الاتهامات الأميركية
نفذت الولايات المتحدة يوم الأحد غارات على جزيرة لارك الإيرانية. ووفقاً لـFrance 24، بررت واشنطن هذه الغارات برغبتها في تدمير قدرات جديدة كان من شأنها أن تتيح زرع ألغام في مضيق هرمز.
ويُثار احتمال أن تكون إيران قد عدلت قاذفات صواريخ لنشر ألغام بحرية في هذا الممر الاستراتيجي. وستكون هذه الطريقة غير مسبوقة، من دون أن تكون مستبعدة تقنياً، لكن بعض الخبراء الذين نقلت France 24 آراءهم يبدون تشككاً. لذلك، تظل الملابسات الدقيقة للحوادث المبلغ عنها في المضيق محل خلاف.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.