الغابون: بعد عشر سنوات على أزمة ما بعد انتخابات 2016، لا يزال دور فرنسا محل تساؤل
لا تزال الأزمة التي أعقبت إعادة انتخاب علي بونغو، والتي طعن فيها عام 2016، موسومة بحصيلة بشرية لم تُحدد. ولا تزال شكاوى قيد التحقيق في باريس بشأن الدور الذي لعبته فرنسا خلال تلك الفترة.
بعد عشر سنوات على أزمة ما بعد انتخابات 2016 في الغابون، لا تزال عدة مناطق غامضة قائمة، ولا سيما بشأن حصيلة أعمال العنف ودور فرنسا.
اندلعت الأزمة عقب الإعلان، الذي أثار جدلا واسعا، عن إعادة انتخاب علي بونغو. وفي ليلة 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر 2016، كان المقر العام لمنافسه جان بينغ هدفا لهجوم مسلح.
أسبوع من الاضطرابات في ليبرفيل
فتحت هذه الواقعة أسبوعا من الفوضى في العاصمة الغابونية ليبرفيل. واتسمت الفترة بأعمال نهب وقمع وُصف بأنه شرس.
ولا تزال الحصيلة الفعلية لهذه الأحداث مجهولة. وتُقدَّم أزمة 2016 بوصفها أخطر أزمة ما بعد انتخابات في تاريخ الغابون.
إجراءات لا تزال جارية في باريس
كما أن مسألة تورط فرنسا أو دورها خلال هذه الفترة لا تزال من دون جواب نهائي. وفي باريس، لا تزال شكاوى مرتبطة بهذه المرحلة قيد التحقيق.
ولا يزال هذا الوضع يثير تساؤلات بشأن الموقف الفرنسي من الأحداث التي شهدها الغابون بعد اقتراع 2016.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.