الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026: تقدم في البنى التحتية مع بقاء نقاط تستدعي اليقظة
قبل 61 يوماً من الموعد، أعرب الرئيس باسيرو ديوماي فاي عن ارتياحه عقب زيارة مواقع مرتبطة بالألعاب الأولمبية للشباب. غير أن أعمال التشطيب وإيواء الزوار وتعبئة الجمهور لا تزال من بين الملفات التي تتطلب المتابعة.
تتواصل التحضيرات للألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، فيما أُعلن أن الموعد يفصلنا عنه 61 يوماً. وبعد زيارة ميدانية، أعرب الرئيس باسيرو ديوماي فاي عن ارتياحه لما عاينه من إنجازات، مع تأكيده أن تقييمه لا يشمل مجمل الترتيبات المقررة.
قرية أولمبية تضم 2 079 سريراً
أُقيمت القرية الأولمبية في جامعة أمادو مختار مبو في ديامنيديو. وتضم ستة مبانٍ من أربعة طوابق، يحتوي كل منها على 91 غرفة. ويبلغ إجماليها 546 غرفة و2 079 سريراً.
وبحسب إبراهيم واد، المنسق العام للجنة تنظيم الألعاب الأولمبية للشباب، فإن هذه الطاقة الاستيعابية تلبي الاحتياجات، إذ سيجري استقبال الوفود تدريجياً. وقد شُيدت المباني والمجمع الرياضي، لكن بعض الأعمال لا تزال ظاهرة في الحرم الجامعي وعلى طرق الوصول إليه. ولا تزال التشطيبات الداخلية وأعمال تنسيق المساحات الخضراء ضمن الأشغال التي يتعين إنجازها.
الحذر لا يزال قائماً
وذكّر رئيس الدولة بأنه كان أكثر قلقاً خلال زيارة أولى في نوفمبر 2025. وأشار إلى متابعة الأشغال، واللجوء إلى ساعات عمل إضافية، والطلبات الموجهة إلى الشركات والعمال لتسريع التنفيذ.
ومن المقرر توزيع المنافسات بين داكار وديامنيديو وسالي. ومن المرتقب أن تستضيف داكار، على وجه الخصوص، منافسات في الكورنيش، وكذلك في مجمعي إبا مار ديوب وبرج البيضة. وستحتضن ديامنيديو المركز الفروسي وداكار إكسبو سنتر وداكار أرينا وملعب عبد الله واد. ومن المقرر إقامة الرياضات الشاطئية في سالي بيتش ويست.
الإيواء والتعبئة تحت المراقبة
ويرى تقني أوردته المصدر أن مواقع المنافسات لا تشكل مصدر القلق الرئيسي. ويبرز بدلاً من ذلك العرض الفندقي المخصص للزوار والمرافقين، إلى جانب تعبئة المجتمعات والجمهور في الملاعب.
وطلب الرئيس من اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية السنغالية ولجنة التنظيم متابعة حفل الافتتاح والالتزامات الأخرى المرتبطة بالحدث بصرامة.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.