عودة نحو ستين سنغالياً من جنوب إفريقيا إلى داكار
وصل نحو ستين مواطناً سنغالياً، بينهم أطفال، إلى داكار بعد مغادرتهم جنوب إفريقيا. وتُقدَّم العملية على أنها ترحيل طوعي، في ظل مخاوف مرتبطة بأعمال عنف تستهدف الأجانب.
عاد نحو ستين سنغالياً كانوا يقيمون في جنوب إفريقيا إلى داكار مساء الاثنين، بحسب Senego. وتضم المجموعة أطفالاً، وكان في استقبالها لدى وصولها المديرية العامة للسنغاليين في الخارج.
ووصف الحاج عبدو كريم سيسي، مدير السنغاليين في الخارج، هذه العودة بأنها عملية ترحيل طوعي. ويُعتقد أن المعنيين قرروا مغادرة جنوب إفريقيا بعدما واجهوا صعوبات معيشية، شملت مضايقات وتهديدات وأعمال عنف تربطها المصادر بأفعال معادية للأجانب تستهدف المقيمين الأجانب.
مواكبة معلنة بعد الوصول
ومن المقرر أن تتولى المديرية العامة للسنغاليين في الخارج رعاية الوافدين ووضع آلية متابعة لتسهيل إعادة إدماجهم، وفق ما أورد Senego. ولم تُقدَّم أي تفاصيل رقمية أو جدول زمني محدد بشأن هذه المواكبة.
عودة أخرى مرتقبة
وبحسب المصدر نفسه، يُنتظر أن تعود قريباً إلى البلاد مجموعة أخرى من السنغاليين المقيمين في جنوب إفريقيا. ويأتي هذا الإعلان فيما تثير التوترات التي تستهدف رعايا أجانب في جنوب إفريقيا مخاوف داخل الجاليات الإفريقية، وفقاً لـSenego.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.