مباو: وضع رجل رهن الاحتجاز بعد توقيفه عند حدود روسو
أُلقي القبض على شخص ملاحق في قضية اختلاس مزعوم بقيمة 50 مليون فرنك إفريقي في روسو، ثم نُقل إلى مفوضية دائرة مباو. وكان خاضعاً لمنع من دخول البلاد ومغادرتها منذ نوفمبر 2025، وفق المعلومات المنشورة بشأن الإجراءات.
أُلقي القبض على شخص مطلوب في إطار إجراءات تتعلق بخيانة الأمانة واختلاس مزعوم بقيمة 50 مليون فرنك إفريقي عند حدود روسو، قبل تسليمه إلى محققي مفوضية دائرة مباو.
وبحسب المعطيات المنشورة، كان خاضعاً لمنع من دخول التراب الوطني ومغادرته منذ 4 نوفمبر 2025. وكانت مفوضية مباو قد أبلغت بهذا الإجراء في إطار المسطرة القضائية المفتوحة بحقه.
رصد التعميم في روسو
يُرجح أن التعميم رُصد لدى مروره بالمركز الحدودي في روسو في 29 أغسطس 2026. فيما تحدد منشورات أخرى تاريخ 30 أغسطس لتوقيفه الذي نفذته مفوضية مباو.
وبعد توقيفه، اقتيد المعني أولاً إلى المفوضية المركزية في سان لوي، ثم نُقل إلى مباو، وهي المصلحة المكلفة بالملف. ووُضع رهن الاحتجاز بعد إبلاغه بحقوقه، وفق المعلومات المنشورة.
شكوى مرتبطة بتعاونية
يواجه الرجل شكوى رفعها رئيس مجلس إدارة تعاونية للادخار والائتمان إلى وكيل الجمهورية. ويُنسب إليه اختلاس مبلغ يُقدّر بـ50 مليون فرنك إفريقي في إطار مهامه أو علاقاته المهنية مع هذه المؤسسة.
ويُعتقد أنه غادر لاحقاً التراب الوطني متجهاً إلى المغرب. ويتعين على المحققين، على وجه الخصوص، تحديد ملابسات الوقائع المبلّغ عنها ووجهة الأموال المعنية.
إجراءات جارية
قد تُكيّف الوقائع على أنها خيانة أمانة، رهن نتائج التحقيقات وتقدير السلطة القضائية. وعند انتهاء التحقيق، يُفترض إحالة الملف إلى القضاء الذي سيقرر ما ينبغي اتخاذه من إجراءات. ويظل المعني بريئاً إلى أن يثبت قرار قضائي نهائي إدانته.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.