توظيف استثنائي لـ2 527 معلماً: النقابات تطالب بضمانات بشأن التكوين
تعتزم وزارة التربية الوطنية توظيف 2 527 معلماً بشكل استثنائي للعام الدراسي 2026-2027، لمعالجة النقص في الكوادر. وتؤيد منظمات نقابية ضرورة تعزيز الأعداد، لكنها تطالب بمعايير اختيار شفافة وتكوين أكثر متانة.
باشرت وزارة التربية الوطنية توظيفاً استثنائياً لـ2 527 معلماً استعداداً للعام الدراسي 2026-2027. ومن شأن هذه العملية أن تسهم في سد العجز في أعداد المعلمين ومواكبة الإصلاحات الرامية إلى تحسين جودة النظام التعليمي وإنصافه وفعاليته.
وتختلف هذه الآلية عن التوظيف عبر المسابقات، الذي يتطلب تكويناً مسبقاً أطول. ويتعين على المرشحين المقبولين في إطار هذا النظام الاستثنائي الخضوع لفترة اندماج داخل المراكز الإقليمية لتكوين موظفي التربية قبل تعيينهم.
الحاجة إلى الكوادر في مواجهة متطلبات التأهيل
لا تعترض نقابات المعلمين، ومنها النقابة العامة لمعلمي السنغال (SGES)، على ضرورة الاستجابة للنقص في الكوادر. لكنها ترى أن الاستعجال لا ينبغي أن يؤدي إلى إعطاء الأولوية للبعد العددي للتوظيف وحده.
وأشار مسؤول نقابي نقل عنه SeneNews إلى سابقة توظيف 2 000 معلّم، مؤكداً أن غالبية الأشخاص الذين جرى توظيفهم لم تكن لديهم خبرة مهنية. ومن هذا المنظور، تثير عمليات التوظيف الإضافية البالغ عددها 527، التي أُعلن عنها، لدى المنظمات النقابية مسألة إعداد المعلمين المستقبليين قبل مباشرتهم مهامهم.
مطالب بالشفافية والمواكبة التربوية
تطالب المنظمات النقابية بتحديد قواعد الاختيار بوضوح وبأن تكون العملية شفافة. كما تدعو إلى مواكبة تربوية ملائمة، ولا سيما للمعلمين الذين قد يعملون في ظروف صعبة.
وتحتل مهنية المهنة صلب تحفظاتها. وترى النقابات أن تكويناً يمتد لبضعة أسابيع لا يكفي لإعداد معلم لإدارة فصل دراسي، وتطالب بإدراج هذه التوظيفات ضمن سياسة مستدامة للتكوين.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.