غلاء المعيشة: حملة مواطِنة تعلن مشاركة أكثر من 4 000 شخص
أعلنت مبادرة «30 يوماً من أجل السعر العادل» أنها جمعت أكثر من 4 000 مواطن حول حملة للإبلاغ عن أسعار تُعتبر مفرطة. وبدعم خصوصاً من الجمعية السنغالية للمستهلكين (ASCOSEN)، تعتزم المبادرة جمع البلاغات والتحقق منها قبل مخاطبة السلطات المختصة.
تؤكد المبادرة المواطِنة «30 يوماً من أجل السعر العادل» أنها حشدت أكثر من 4 000 شخص في حملة مخصصة للأسعار التي تُعد مرتفعة جداً والزيادات التي يُنظر إليها على أنها غير مبررة بما يكفي. وتندرج هذه الخطوة ضمن المخاوف المرتبطة بالقدرة الشرائية وارتفاع أسعار عدد من المنتجات الاستهلاكية.
بلاغات عبر الصور أو الفيديو
على مدى ثلاثين يوماً، يُدعى المستهلكون إلى إرسال صور أو مقاطع فيديو لمنتجات وخدمات يعترضون على مستوى أسعارها. ويريد القائمون على المبادرة إنشاء قاعدة للبلاغات، ثم تصنيفها والتحقق منها قبل اللجوء المحتمل إلى السلطات المختصة.
وتستهدف الحملة الجهات العامة والخاصة على السواء، إلى جانب العلامات التجارية والشركات والخدمات. وبذلك تسعى إلى نقل الأوضاع التي يندد بها المستهلكون وتحويلها إلى عمل جماعي.
مقاطعات ومسيرة معلنة
يدرس المنظمون تنفيذ مقاطعات مستهدفة، وحملات تنديد، ومسيرة سلمية للمطالبة بردود من الفاعلين الاقتصاديين والسلطات العامة. وتُعد الجمعية السنغالية للمستهلكين (ASCOSEN) من بين الجهات الداعمة المذكورة للمبادرة.
كما تدعو الحملة المستهلكين إلى مقارنة الأسعار، واللجوء إلى المنافسة، والإبلاغ عن الممارسات التي يرون أنها مخالفة للوائح.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.