توظيف خريجي اللغة العربية: ورشة وطنية لإعداد خارطة طريق
أُطلقت ورشة وطنية مخصصة للإدماج المهني لخريجي اللغة العربية، تحت إشراف المندوبية العامة للشؤون الدينية وإدماج خريجي اللغة العربية. ومن المقرر أن تفضي المناقشات إلى خارطة طريق تهدف إلى تعزيز الربط بين التكوين واحتياجات أصحاب العمل.
أطلقت المندوبية العامة للشؤون الدينية وإدماج خريجي اللغة العربية ورشة وطنية مخصصة لولوج حاملي شهادات التكوين في اللغة العربية إلى سوق العمل. ويتمثل الهدف المعلن في تحديد حلول لتثمين كفاءاتهم وتنويع آفاقهم المهنية.
وترأس مراسم الافتتاح إدريسا سامب، وزير التشغيل والتكوين المهني والتقني. وشارك فيها، على وجه الخصوص، حسن عسكري، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى السنغال، وعبد الغني عبد الله، سفير جمهورية السودان لدى السنغال، إلى جانب الأستاذ جيم درامي، المندوب العام للشؤون الدينية وإدماج خريجي اللغة العربية.
تحديد العوائق وفرص العمل
ويشارك في أعمال الورشة ممثلون عن الإدارة والجامعات والمؤسسات العربية الإسلامية وجمعيات الخريجين والقطاع الخاص والعائلات الدينية.
وستتناول المناقشات العوائق التي تحول دون الإدماج، والقطاعات القادرة على توفير وظائف أو فرص للمقاولة، فضلاً عن المؤهلات المطلوبة في الشركات والمرافق العامة. كما تهدف الورشة إلى تحسين إبراز هذه الكفاءات لدى جهات التوظيف وتعزيز الروابط بين مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين.
توسيع الآفاق خارج قطاع التعليم
تسعى السلطات العمومية إلى توسيع فرص العمل لتتجاوز الأنشطة المرتبطة تقليدياً بالتعليم. وكانت استراتيجية للإدماج قدمها جيم عثمان درامي في فبراير 2026 قد ركزت بالفعل على قابلية التوظيف والبحث عن شراكات دولية، ضمن مقاربة لا تقوم فقط على المساعدة العمومية.
ومن المنتظر أن يختتم اللقاء بإعداد خارطة طريق وطنية، ستتولى تنظيم تثمين الكفاءات وربط الخريجين بأصحاب العمل وتوجيههم نحو قطاعات تُعتبر واعدة.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.