بوغان غيي يدعو إلى عدم اختزال التعافي الاقتصادي في اتفاق مع صندوق النقد الدولي
يرى زعيم حركة «غوم سا بوب» «لي جامبار» أن اتفاقاً محتملاً مع صندوق النقد الدولي يمكن أن يسهم في استعادة التوازنات الاقتصادية الكلية، لكنه لا يكفي لإنعاش الاقتصاد. ويدعو إلى خطة وطنية تجمع الدولة والقطاع الخاص والشركاء الاجتماعيين.
حذّر بوغان غيي، زعيم حركة «غوم سا بوب» «لي جامبار»، من تقديم اتفاق محتمل مع صندوق النقد الدولي (FMI) بوصفه انتصاراً اقتصادياً أو استجابة كافية لعملية التعافي.
وبحسبه، يمكن لمثل هذا الاتفاق أن يساعد في إدارة المالية العامة، وأن يعزز استعادة التوازنات الاقتصادية الكلية، وأن يسهّل العودة إلى التمويلات الميسّرة. لكنه يرى أن هذه الآثار لن تتيح، بمفردها، وضع الاقتصاد على مسار التعافي.
دعوة إلى استراتيجية وطنية
ويرى المسؤول السياسي أن أثر اتفاق مع صندوق النقد الدولي سيظل محدوداً من دون استراتيجية وطنية مخصّصة. ويقترح إعداد خطة للإنعاش الاقتصادي تجمع الدولة والقطاع الخاص والشركاء الاجتماعيين.
وبالنسبة إلى بوغان غيي، ينبغي بالتالي النظر إلى الاتفاق المرتقب باعتباره فرصة مالية واقتصادية كلية، لا حلاً وحيداً لتحديات إنعاش اقتصاد البلاد.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.